منتديات الحلم الجميل
أهلاً وسهلاً بكم بمنتديات الحلم

منتديات الحلم الجميل

إسلامــــــــــــي ثقافــــــــــــــي إجتماعـــــــــــــــي
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشيخ أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحلم
Admin
Admin
avatar

رقم عضويه : 2
عدد المساهمات : 375
تاريخ التسجيل : 22/07/2010

مُساهمةموضوع: الشيخ أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله    الثلاثاء أغسطس 17, 2010 1:20 am


الشيخ أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئآت أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:
((فإن للعلماء علينا من الحقوق ما بتركه يتم العقوق، ومن رعايتها: ضبط أحوالهم الشريفة، وتدوين مناقبهم المنيفة، وتخليد محاسنهم في بطون الأوراق، والمحافظة على حفظ نتائج أفكارهم() التي هي من أنفس الأعلاق، ومن ذلك:
تعظيمهم باللسان، والجنان، والأركان، وعدم التعرض لما يؤذيهم بالدخول في أعراضهم الجميلة، والاستهانة بمناقبهم الجزيلة الجليلة، والتقعد لهم بمراصد الاستخفاف، والتنصب لهم بمنصة الخلاف. وقد ورد في الآيات الفرقانية، والأحاديث النبوية، والآثار المصطفوية، ما يقتضي النهي عن ذلك وتتخطى بمن عمل به أيمن المسالك))().
وممن له علينا هذا الحق شيخنا العلامة الشيخ: أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله فقد انتفعنا بعلمه كثيراً فجزاه الله عنا أفضل الجزاء.
وقد كثر الطلب من الإخوة المحبين للشيخ في كتابة نبذة ولو مختصرة عنه وعن حياته الذاتية والعلمية، وألحُّوا علي في ذلك غاية الإلحاح، وأنا أتهرب من ذلك، واعتذر دائماً إليهم، لعلمي بالعجز والقصور لدي، ولكن كل ذلك لم يفد شيئاً ولم يعذرني منهم أحد، فلما رأيت ذلك منهم استعنت بالله تعالى وحده في كتابة هذه النبذة المختصرة عن شيخنا رحمه الله تعالى.
فأقول:
اسمه ونسبه:
هو شيخنا الفاضل العلامة، المحدث، المسند، الفقيه، مفتي منطقة جازان وحامل راية السنة والحديث فيها الشيخ أحمد بن يحيى بن محمد بن شبير النجمي آل شبير من بني حُمَّد، إحدى القبائل المشهورة بمنطقة جازان.
ولادته:
ولد الشيخ رحمه الله بقرية النجامية في الثاني والعشرين من شهر شوال عام ستة وأربعين وثلاثمائة والف للهجرة النبوية، 22/10/1346ه ونشأ في حجر أبوين صالحين ليس لهما سواه. ولهذا فقد نذرا به لله أي لا يكلفانه بشئ من أعمال الدنيا وقد حقق الله ما أرادا.
فكانا محافظين عليه محافظة تامة، حتى إنهما لا يتركانه يلعب بين الأولاد ولما بلغ سن التمييز أدخلاه كتاتيب القرية فتعلم القراءة والكتابة وقرأ القرآن في الكتاتيب الأهلية قبل مجئ الشيخ عبدالله القرعاوي رحمه الله ثلاث مرات آخرها في العام (1358ه) الذي قدم فيه الشيخ القرعاوي.
حيث قرأ القرآن أولاً على الشيخ عبده بن محمد عقيل النجمي عام 1355ه، ثم قرأ أيضاً على الشيخ: يحيى فقيه عبسي وهو من أهل اليمن وكان قد قدم على النجامية وبقي بها ودرس عليه شيخنا في عام 1358ه ولما قدم الشيخ عبدالله القرعاوي، حصلت بينه وبين هذا المعلم مناظرة في مسألة الاستواء وكان أشعرياً فهزم، وهرب على إثر ذلك {وقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين}.
نشأته العلمية:
وبعدما هرب مدرسهم الأشعري تردد الشيخ مع عمَّيه الشيخ حسن بن محمد، والشيخ حسين بن محمد النجميين على الشيخ عبدالله القرعاوي في مدينة صامطة أياماً ولكنه لم يستمر، وكان ذلك في عام (1359ه) وفي عام (1360) وفي صفر بالتحديد التحق شيخنا بالمدرسة السلفية وقرأ القرآن هذه المرة بأمر الشيخ عبدالله القرعاوي رحمه الله على الشيخ عثمان بن عثمان حملي رحمه الله حيث قرأ عليه القرآن مجوداً وحفظ (تحفة الأطفال) و (هداية المستفيد) و(الثلاثة الأصول) و (الأربعين النووية) و (الحساب) وأتقن تعلم الخط.
وكان يجلس في الحلقة التي وضعه الشيخ فيها إلى أن يتفرق الطلبة الصغار بعد صلاة الظهر، ثم ينظم إلى الحلقة الكبرى التي يتولى الشيخ عبدالله القرعاوي تدريسها بنفسه فيجلس معهم من بعد صلاة الظهر إلى صلاة العشاء، ثم يعود مع عميه المذكورين سابقاً إلى قريته (النجامية).
وبعد أربعة أشهر أذن له الشيخ عبدالله القرعاوي رحمه الله أن ينضم إلى هذه الحلقة حلقة الكبار التي يدرسها الشيخ بنفسه، فقرأ على الشيخ فيها: (الرحبية) في الفرائض، و(الآجرومية) في النحو، و(كتاب التوحيد) و(بلوغ المرام) و(البيقونية)، و(نخبة الفكر) وشرحها (نزهة النظر)، و(مختصرات في السيرة)، و(تصريف الغزي)، و(العوامل في النحو مائة)، و(والورقات) في أصول الفقه، و(العقيدة الطحاوية) بشرح الشيخ عبدالله القرعاوي، قبل أن يروا شرح ابن أبي العز عليها، ودرس أيضاً شيئاً من (الألفية) لابن مالك، و(الدرر البهية) مع شرحها (الدراري المضية) في الفقه، وكلاهما للشوكاني رحمه الله وغير ذلك من الكتب سواء منها ما درسوه كمادة مقررة كالكتب السابقة أو ما درسوه على سبيل التثقف لبعض الرسائل والكتب الصغيرة، أو كانوا يرجعون إليه عند البحث ك (نيل الأوطار) و (زاد المعاد) و (نور اليقين) و (الموطأ) و (الأمهات).
وفي عام (1362ه) وزع عليهم الشيخ عبدالله رحمه الله أجزاء الأمهات الموجودة في مكتبته وهي: (الصحيحين) و (سنن أبي داود) و (سنن النسائي) و (موطأ الإمام مالك) فقرؤا عليه فيها ولم يكملوها؛ لأنهم تفرقوا بسبب القحط.
وفي عام (1364ه) عادوا فقرؤا عليه ثم أجازه الشيخ عبدالله رحمه الله تعالى برواية الأمهات الست.
وفي عام (1369ه) درس على الشيخ إبراهيم بن محمد العمودي رحمه الله قاضي صامطة في ذلك الوقت كتاب إصلاح المجتمع، وكتاب الشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله في الفقه المرتب على صيغة السؤال والجواب واسمه: (الإرشاد إلى معرفة الأحكام).
كما درس على الشيخ على بن الشيخ عثمان زياد الصومالي بأمر من الشيخ عبدالله القرعاوي رحمه الله في النحو كتاب (العوامل في النحو مائة) وكتب أخرى في النحو والصرف.
وفي عام (1384ه) حضر في حلقة الشيخ الإمام العلامة مفتي الديار السعودية الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله لمدة تقارب شهران في التفسير في (تفسير ابن جرير الطبري) بقراءة عبدالعزيز الشلهوب كما حضر في العام نفسه في حلقة شيخنا الإمام العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله لمدة شهر ونصف تقريباً في صحيح البخاري بين المغرب والعشاء.
شيوخه:
مما مضى يتبين لنا شيوخه رحمه الله وهذا ترتيبهم:
1 الشيخ إبراهيم بن محمد العمودي قاضي صامطة في حينه.
2 الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله.
3 الشيخ العلامة الداعية المجدد في جنوب المملكة عبدالله القرعاوي رحمه الله تعالى وبه تخرج الشيخ أحمد، فهو أكثر شيوخه إفادة له.
4 الشيخ عبده بن محمد عقيل النجمي.
5 الشيخ عثمان بن عثمان حملي.
6 الشيخ علي بن الشيخ عثمان زياد الصومالي.
7 الشيخ الإمام العلامة مفتي البلاد السعودية السابق محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله.
8 الشيخ يحيى فقيه عبسي اليمني.
تلاميذه :
ولشيخنا رحمه الله تعالى كثير وكثير من التلاميذ ، فمن أمضى مثل هذه المدة في التدريس التي تقارب النصف قرن، كم يتصور أن يكون تلاميذه، ولو ذهبت أعددهم لاحتجت إلى مجلد ضخم؛ وإنما أذكر نموذجاً يستدل به على الباقين فمنهم :
1 شيخنا العلامة المحدث ناصر السنة الشيخ ربيع بن هادي .
2 شيخنا العلامة الفقيه زيد بن محمد هادي المدخلي .
3 شيخنا العالم الفاضل علي بن ناصر الفقيهي .
وإنما اكتفيت بذكر هؤلاء الثلاثة لشهرتهم في الأوساط العلمية، فلا يعتب علينا أحد . ذكاؤه رحمه الله :
كان يتمتع الشيخ بدرجة من الذكاء عالية جداً وهاك قصة تدل على ذكائه وحافظته منذ صغره حفظه الله: يقول العم الشيخ عمر بن أحمد جردي المدخلي رحمه الله:
((لما كان الشيخ أحمد يحضر مع عميه حسناً وحسيناً النجميين إلى المدرسة السلفية بصامطة أي في عام 1359ه وعمره آنذاك 13 سنة كان يسمع الدروس التي يلقيها الشيخ عبدالله القرعاوي على تلاميذه الكبار، وكان يحفظها حفظاً)).
قلت: وهذا هو ما جعل الشيخ عبدالله القرعاوي يلحقه بحلقة الكبار الذين كان الشيخ يتولى تدريسهم بنفسه؛ لأنه رأى نجابته وسرعة حفظه وذكائه.
أعماله:
عمل شيخنا رحمه الله مدرساً بمدارس شيخه القرعاوي رحمه الله احتساباً، وعندما بدأت الوظائف عين مدرساً بقريته (النجامية) وكان ذلك في عام 1367ه، وفي عام 1372ه نقل إماماً ومدرساً في قرية (أبو سبيلة) في (بالحُرَّث)، وفي عام 1374ه وفي 1/1/1374ه بالتحديد عندما فتح المعهد العلمي في (صامطة) عين مدرساً به حتى عام 1384ه حيث استقال من التدريس بالمعهد على أمل أن يدرس بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية وسافر إليها؛ لكن حصلت له ظروف حالت دون ذلك، فعاد إلى المنطقة وكتب الله له التعيين واعظاً مرشداً بوزارة العدل بمنطقة جازان فقام بالوعظ والإرشاد أحسن قيام. وفي عام (1387ه) وبالتحديد في 1/7 منه عاد مدرساً بالمعهد العلمي بمدينة (جازان) حسب طلبه، وفي ابتداء الدراسة عام 1389ه عاد إلى التدريس بمعهد (صامطة) وبقي به مدرساً حتى أحيل على التقاعد في 1/7/1410ه.
ومنذ ذلك الحين إلى كتابة هذه الأسطر، وهو مشتغل بالتدريس في بيته والمسجد المجاور له ومساجد أخرى في المنطقة في دروس أسبوعية مع القيام بأمر الفتوى.
وهو في هذا كله قد عمل بوصية شيخه له في مداومته على التعليم والمحافظة على المتعلمين وخاصة الغرباء والمنقطعين منهم، وله حفظه الله على ذلك صبر عجيب، فجزاه الله عنا خيراً.
وقد عمل أيضاً بوصية شيخه القرعاوي رحمه الله فواصل الدراسة والبحث والاستفادة، وخاصة في علمي الحديث والفقه وأصولهما حتى فاق أقرانه وأصبح له في ذلك اليد الطولى، بارك الله في عمره وعلمه ونفع بجهوده.
آثاره العلمية:
لشيخنا رحمه الله آثار علمية كثيرة بعضها طبع وبعضها لم يطبع، نسأل الله تعالى أن ييسر طبعه حتى يحصل الانتفاع به ومن ذلك:
1 أوضح الإشارة في الرد على من أباح الممنوع من الزيارة.
2 تأسيس الأحكام شرح عمدة الأحكام طبع منه جزء صغير جداً جداً.
3 تنزيه الشريعة عن إباحة الأغاني الخليعة.
4 رسالة الإرشاد إلى بيان الحق في حكم الجهاد.
5 رسالة في حكم الجهر بالبسملة.
6 فتح الرب الودود في الفتاوى والردود.
7 المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والأعمال.
وغير ذلك من المؤلفات النافعة التي قدمها للمسلمين جزاه الله خير الجزاء ونفع به الإسلام والمسلمين .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


تم النقل بتصرف مما
كتبه تلميذه
محمد بن هادي بن علي المدخلي
المحاضر بكلية الحديث بالجامعة
الإسلامية بالمدينة النبوية







وفاته


وقد انتقل إلى رحمة الله تعالى الشيخ أحمد بن يحيى النجمي بعد معاناة طويلة مع المرض عن عمر يناهز 90عاماً قضاها في خدمة دينه ومليكه ووطنه من خلال التدريس والنصح والإرشاد والإفتاء و قد وارى جثمانه الثرى في مسقط رأسه بقرية النجامية جنوب محافظة صامطة. والفقيد والد كل من حسين ومحمد ويحيى وعبدالرحمن وعبدالله ويتقبل العزاء في منزله بقرية النجامية.










_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحلم
Admin
Admin
avatar

رقم عضويه : 2
عدد المساهمات : 375
تاريخ التسجيل : 22/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله    الثلاثاء أغسطس 17, 2010 1:21 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرثية الشيخ أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم


في ظهر يوم الأربعاء الموافق 20/7/1429هـ نعى لنا الجوال خبر وفاة عالمنا الجليل صاحب الفضيلة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي عالم العالم الإسلامي فوقع الخبر علينا كالصاعقة وشاركنا الجموع الغفيرة ليلة دفنه في عصر يوم الخميس الموافق 21/7/1429هـ فهالنا منظر تلك الجموع المحتشدة التي جاءت من أماكن بعيدة لتشارك في الدفن والتشييع بدموع منسكبة وقلوب مفعمة بالحزن لمكانة الشيخ العلمية في نفوس طلابه ومحبيه فحرك هذا الموقف مشاعري فكتبت هذه المرثاة بعنوان (هوى الكوكب الساري) رثاء وتعزية لمقام خادم الحرمين الشريفين ونائبه الذي أمر بنقله في طائرة خاصة من الرياض إلى مقره قرية النجامية وإلى أسرة الفقيد وطلابه والأمة الإسلامية جمعاء .


هوى الكوكب الساري



هوى الكوكب الساري وجفتْ سحائبه *** ‍ وكان لنا بحراً من العلم نستقي ‍
إذا داهمتنا من لئيمٍ مكيدةٌ ‍*** فيشبعها بحثاً ورأياً مُدَعَّماً ‍
وكم من ردودٍ كالزلال نقيةٍ *** وكم زلزل الإخوان في كل موقعٍ ‍
وفي ليلةٍ بالسبتِ(1) دارتْ دوائرٌ ‍*** وفي مسجدٍ بالقفلِ(2) أحضرتْ نسخةً ‍
ولكنه فيما سمعتُ وجاءني*** فأوسعتُه حلماً وقدَّرتُ عَوْدَه ‍
فإن ماتَ هذا البحر والعالم الذي ‍*** فقد فاقَ أبناء الزمان مكانةً ‍
وصارتْ له الفتوى على كل حالةٍ ‍*** وكم جاء مستفتٍ معنىً وحائراً ‍
وكم باتَ يملي الأمهات روايةً ‍*** ويشرح في التفسير حتى كأنه ‍
وفي عمدةِ الأحكامِ شرحٌ موفقٌ ‍*** وان جاءَ بالترجيح فالرأي رأيه ‍
وكان لنا غيثا تروى أجادبه*** وكم تتجلى في الخطوب مواهبه
تصدى لها كالسيف جادتْ مضاربه*** بنصٍ من الوحيين إذ هو شاربه
تسير مسار الشمس تحدو ركائبه*** حواراً وتأليفاً ومن ذا يحاربه
فأرشدتُهم بالشيخ والشيخ غالبه*** له في مجال العلم فازوَرَّ جانبه
وقَدَّمَ أعذاراً لعلي أجاذبه*** وقلتُ لعل الخل زالت غياهبه
قضى عمره في العلم تجنى أطايبه*** وما ثَمَّ في الإسنادِ شخصٌ يواكبه
هو الفرد في الفتوى وسل عنه صاحبه(3) *** فآبَ قرير العين خفت مصائبه
ويسندها كالغيث تهمي سحائبه*** يرى من خفايا النص ما الله واهبه
وفي غيره يسمو على من يجاذبه*** ويرتاح للترجيح والرأي طالبه
‍له قَدَمٌ في العلم ما نالها امرئٌ ‍*** يفوق السحاب الهامعات معارفاً ‍
ولما نعى الجوال فاضت صبابةً *** وناهيك بالجوال ساعة نعيه ‍
فجاءتْ جموعٌ من بلادٍ كثيرةٍ ‍*** فآلمني التشييع ليلة دفنه ‍
فأسأل ربي أن يريه مكانه ‍*** إذا جادَ بالتحرير بانتْ عجائبه
وتسمو على كل الصحاب مناقبه*** دموعي ولم تسمح بصبرٍ أُقاربه
فقد مَسَحَ الأفاقَ ما كَلَّ غاربه*** تُجسدُ آلاما عَرَتْهَا مصائبه
حشودٌ ودمعٌ جادَ بالدمعِ ساكبه*** ويسكنه الفردوس صفواً مشاربه



الشاعر حسن بن يحيى مخزم دغريري
21/7/1429هـ



1-ليلة السبت الموافق3/1/1421هـ دار حوار بيني وبين فلان وفلان وفلان حول قضية ( ما ) فقلت لهم أثناء الحوار نعرض موضوعنا على صاحب الفضيلة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي ونسمع لقوله فقالوا لا نريد الشيخ ولا نريد أن نذهب إليه ونختار غيره فكان ما كان وبان لهم خطأهم فيما دار وقدموا بعد ذلك الاعتذار.
2-في مسجد القفل ألقيت محاضرة وسألني طلاب الحلقة سؤالاً (ما) فأجبتهم وفي الليلة التي بعدها حضر معهم فلان حاليا مدير مدرسة كذا ودار نقاش حول سؤال الأمس فأحضرت نسخة من تأليف الشيخ أحمد بن يحيى النجمي فيها نص السؤال وجوابه وأحببنا أن نقرأ من النسخة السؤال والجواب فقال المذكور لا نريد أن نسمع من كتاب الشيخ ولا تقرأه علينا ثم بان له فيما بعد غير ذلك فذهب فلان بنفسه إلى الشيخ معتذرا كما قدم لي دعوة أو رسالة خاصة مع مدير ثانوية أبو حجر الأستاذ موسى حكمي معربا عن صفاء النفس وعودة المياه إلى مجاريها فأكبرت موقفه وأثبته هنا لورود المناسبة.
3-هو صاحب الفضيلة الشيخ زيد بن محمد هادي المدخلي حفظه الله.



منقول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نوفا
نائب المديرالعام
نائب  المديرالعام
avatar

رقم عضويه : 6
عدد المساهمات : 538
تاريخ التسجيل : 08/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله    الجمعة أبريل 15, 2011 1:30 am

يعطيك العافيه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحلم الجميل :: الا قســــــــــــــــام الا دبيـــــــــــــــــــــــــــــــه :: قســــــــــــــــم التاريخ القديم و الحديث-
انتقل الى: