منتديات الحلم الجميل
أهلاً وسهلاً بكم بمنتديات الحلم

منتديات الحلم الجميل

إسلامــــــــــــي ثقافــــــــــــــي إجتماعـــــــــــــــي
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاريخ مدينة صامطة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحلم
Admin
Admin
avatar

رقم عضويه : 2
عدد المساهمات : 375
تاريخ التسجيل : 22/07/2010

مُساهمةموضوع: تاريخ مدينة صامطة    الثلاثاء أغسطس 17, 2010 12:56 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أساس مدينة صامطة


أول ما عرفت مدينة صامطة باسم قرية (مصبرى) بفتح الميم وسكون الصاد المهملة وكسر الراء وألف مقصورة في آخرها والذي يدلنا على ذلك هو وجود بئر بهذا الاسم معروفة إلى الوقت الحاضر وتقع في ساحة سوق الاثنين المعروف بمدينة صامطة وقد أقفلت بغطاء خرساني عندما أدخلت الشبكة الحديثة للمياه في الثمانينيات من القرن الهجري المنصرم وهي تقع في جنوب شرق السوق وجنوب غرب جامع الشيخ إبراهيم قاسم الشعبي حاليا قريبا من دورة مياه البلدية وقد ورد ذكر هذه القرية ( مصبرى ) في بعض المراجع التاريخية التي ترجمت لبلدان المنطقة ومنها ما يلي :
1-أول تاريخ أشار إليها ووقع بين يدي هو كتاب طبقات فقهاء اليمن لصاحبه عمر بن علي بن سمرة الجعدي تحقيق فؤاد سيد في الستينيات من القرن المنصرم العشرين الميلادي إذ ورد في هذا الكتاب ترجمة لأحد القضاة المعروفين في زمن المؤلف وهو القرن السادس الهجري وقد ترجم المؤلف لذلك القاضي بقوله : ( ومنهم القاضي علي بن حسن البشري ولي قضاء زبيد من جهة القاضي الأوحدي جمال الدين قاضي قضاة المسلمين قدم اليمن صحبة السلطان شمس الدولة ... إلى أن قال : مات القاضي علي بن حسن البشري في قرية ( المصبرى ) بمخلاف الساعد(1) قافلا من مكةفي سنة تسع وسبعين وخمسمائة غريبا هناك ( طبقات فقهاء اليمن للجعدي ص ( 241 ) مكتبة منصور دماس مباركي ) .
هناك وقبره عند الشيخ ابن عبد ربه معروف ويتبرك به – تلاحظ هنا النبرة الصوفية التي كانت سائدة في ذلك العصر – وكان والده الشيخ مبارك من الصالحين أيضا ويده للشيخ عبد الله الأزدي ونسبهم يرجع إلى عبس بن عك ، والله اعلم ) ، ومؤلف هذا الكتاب عاش في القرن التاسع الهجري حيث توفي في عام 893 هـ وترجم للفترة التي سبقته . ( طبقات الخواص للشرجي صفحة ( 194) – مكتبة منصور دماس مذكور – صامطة – نسخة مصورة )

3- كما ورد ذكرها أيضا في الكتاب نفسه ( الطبعة الثانية عام 1412 هـ طبع الدار اليمنية للنشر والتوزيع ص 264 مكتبة علي محمد راشد اليامي) في ترجمة أبوعبدالله محمد بن أبي بكر الحكمي مانصه : ( صاحب عواجه كان المذكور نفع الله به شيخا كبيرا من أشهر مشايخ الصوفية الكبار باليمن ، صاحب تربية وأحوال ومقامات عوال ، وكراماته أكثر من أن تحصر ، وأشهر من أن تذكر، أصله من حكامية حرض ، وذكر الفقيه حسيين الأهدل في تاريخه أن بلدهم المصبرى قرية قريبة من مدينة حرض وأن قبر الشيخ أبي بكر والد الشيخ محمد المذكور فيها معروف يزار ويتبرك به .... إلى أن قال كان في بدايته نجارا في بلده وكان مع ذلك كثير العبادة فحصلت له فتوحات ربانية فخرج من بلدته وترك ضيعته وقدم عواجه على الفقيه محمد بن حسين البجلي الآتي ذكره إن شاءالله تعالى ، فحصل بينهما من الألفة والاتحاد ما لم يكن بين غيرهما .......... إلى آخر ما ورد في النص .
4- كما ورد في الكتاب نفسه والطبعة ذاتها صفحة – 421 - ما يلي (ومن ذلك المشايخ بنو عبدالرحمن أهل القراص – بكسر القاف وقبل الألف راء وبعدها صاد مهمله قرية من نواحي مدينة حرض- و - المصبرى القرية المقدم ذكرها من تلك الناحية أيضا ) .
5كما ذكرها الجندي القاضي أبو عبد الله بهاء الدين محمد بن يوسف بن يعقوب الجندي السكسكي الكندي المتوفى ما بين سنتي 730و732 في كتابه السلوك في طبقات العلماء والملوك تحقيق علي بن حسن الاكوع الحوالي الجزء الثاني صفحة 311 ما نصه ( وحيث انزل إلى الجهة التهامية فأبدأ بالجهة القبلية كحرض ونواحيها , قال: ومن نواحيها قرية تعرف بقرية المصبرى بفتح الميم بعد الإلف و اللام ..... الخ قال خرج من هذه القرية جماعة نسبهم في الحكماء منهم احمد بن إبراهيم المصبرى سكن بيت ابن أبي الخل نواحي المهجم وأخذ عنه جماعة وله فتاوى مشهورة متداولة وكان المصبري هذا زاهدا ورعا مجتهدا في إتقان الدين ومنهم احمد بن محمد الدباعي بالدال المهملة ومنهم لم أتحقق اسمه احمد بن محمد بن إبراهيم ويعرف بالخرف بفتح الخاء المعجم وخفض الراء ثم فاء ساكنة وكان فقيها وعالما جليلا توفي سنة 717 هـ ومنهم محمد بن علي بن أيوب فقيه فاضل بلغني وجوده سنة 722هـ ) هـ . مكتبة علي محمد راشد اليامي –صامطة-
6ورد في كتاب العقيق اليماني في وفيات المخلاف السليماني لصاحبه عبد الله بن علي النعمان الشقيري ( مخطوط) نسخة مصورة بمكتبة الأستاذ الشريف خالد بن احمد آل خيرات في صفحة 223 ما يلي :
في أحداث السنة - ( الثانية والستين وتسعمائة وصل الباشا النشار إلى اليمن متوليا للباشاوية و وذلك انه كان أمير الحاج المصري فحين انتهى من أعمال الحج وصلت إليه أوامر السلطان بباشاوية اليمن فاستخلف من أوصل المحمل المصري وتوجه إلى اليمن (برا) فوصل أبا عريش في شهر محرم وأقام به قرب أسبوع (شنق –خلاله- ) الشيخ محمد بن معبد وكان يومئذ كاشف جازان محمد بن يوسف قد غزى أهل (المصبرى) وظفروا به وقتلوا جماعة من العسكر فأغرى الباشا بهم فجعل له عساكر فعلموا القبائل ففروا وتخلف ضعوف ومساكين وفقراء وفقهاء أهل القرية فقتلوهم العسكر قتلة عظيمة حتى دخلوا المسجد وقتلوا من فيه ووصلوا بأحمال من الرؤوس نعوذ بالله من غضبه وعقابه ) انتهى النص .
يلاحظ هنا أن اسم المصبرى كان مستمرا إلى عام 962هـ وهي فترة قريبة من عهد الشريف احمد بن غالب الذي حكم المنطقة عام 1101 هـ إلى عام 1105هـ وفي عهده ورد أول ذكر لمسمى سامطة .
ومن هنا نرى أن عمر هذه القرية مديد إذ يبلغ إلى تاريخه أكثر من ثمانمائة سنة وهو عمر يرقى إلى عمر مدن المخلاف الكبرى كأبي عريش وصبيا وجازان التي عرف تاريخ نشأتها في فترات متقاربة مع نشأة قرية المصبرى أساس مدينة صامطة الحالية غير أن تلك القرى اشتهرت أكثر لما اكتسبته من أهمية كونها كانت قواعد وعواصم لإمارات ودول تعاقبت عليها ,




سبب تسميتها بصامطة أو سامطة



مسمى صامطة وكيفية دخوله على هذه المدينة لم نجد له علة واضحة والأسماء لا تعلل في الواقع ومعظم المدن التاريخيه لا تعليل لأسمائها ، ولم يشتهر هذا الاسم إلا من خلال القرن الثاني عشر الهجري تقريبا وأول ظهور موثق لهذا الاسم كان في الكتاب المسمى (العقد المفصل بالعجائب و الغرائب في تاريخ دولة الشريف احمد بن غالب البركاتي ) لصاحبه العلامة عبدالرحمن بن حسن البهكلي تحقيق الشيخ محمد بن احمد العقيلي حيث ذكر في حوادث ألف ومائة وخمسة في إمارة احمد بن غالب البركاتي انه نزل فيها أي ( سامطة ) الوزير سنبل والسيد أحمد بن حسن المرتضى وألزموا بإقامة سوق هناك – ولعله سوق الاثنين المعروف إلى الآن –. ( العقد المفصل ص ( 71 ) .
كما ورد اسم صامطة في وثيقة أوقاف الشريف حمود بن محمد المكنى أبو مسمار ملك زمانه بالمخلاف المؤرخة في عام 1227 هـ حيث ورد فيها (القطعة الثانية والثالثة أمهات صبيا وخلابص بشريج صامطة وقدر ذلك ستون معاد وشهرة هذين الموقعين غنية عن التعريف ) وهاتان القطعتان لا تزالان قائمتين إلى الآن باسميهما وهما شهيرتان .
ووجدت اسم صامطة أو سامطة في وثائق مبايعات أراضي كثيرة موروثة لدينا عن الأجداد وبعضها يرجع إلى العام 1251هـ فما بعد وهي للشريف علي بن أبو طالب بن محمد بن أحمد بن محمد بن خيرات وابنه الشريف محمد بن علي بن أبو طالب .
وذكر لي بعض العارفين ومنهم فضيلة الشيخ علي شيبان العامري رئيس محاكم منطقة جازان المساعد سابقا ورئيس المحكمة المستعجلة بجازان حاليا أن هناك رافدا من روافد وادي ليه بجهة جبل جحفان يسمى صامطة ولا شك أن هناك علاقة بين المسميين ولكن لا نعلم أيهما انسحب على الآخر .
وهناك رواية تقول أن هذا الاسم في الأساس (صامدة) لما اشتهر عنها من صمود أمام الغزاة وخاصة من اليمن فقد ذكر أن هناك أكثر من غزوة قد تحطمت على أبواب هذه المدينة أو القرية في حينها ومن ابرز تلك الغزوات ما يسمى بدخلة الجبالية وان كانت متاخره إذ حصلت في عام 1344هـ وكانت خلال فترة ضعف الدولة الادريسية بسبب الخلاف الذي حصل بين الأمير محمد علي الإدريسي وعمه الحسن بن علي الإدريسي وتوسع دولة إمام اليمن آنذاك يحي آل حميد الدين على حسابها حيث اقتطع منها تهامة اليمن إلى حرض ثم زحفت جيوشه إلى صامطة إلا أنها منيت بهزيمة منكرة علي أيدي رجال القبائل من بني شبيل والمسارحة والحرث

وقد كانت قبائل بني حمد من شد القبائل عداوة لقبائل بني شبيل وبني مروان قبل الحكم الإدريسي

يقول الشاعر علي بن صديق أل عطيف الحكمي في حرب بني حمد وبني مروان

[size=21](الشاعر علي بن صديق آل عطيف الحكمي هو شاعر من أهل القرن الثالث عشر الهجري كان من الفوارس المعدودين و من الشعراء المشهورين في المخلاف السليماني


مناسبة القصيدة:


كانت غزية من بني مروان حزمت أمرها في السر للسطو على حلال لبني حمّد في جهة وعلان بصحبة شخصين من عشيرة العكرة إحدى عشائر بني حمّد، استبسلا في الدفاع عن الحلال من المغيرين قبل أن يقتلا و يتمكن القوم من سوق الحلال و أخذه و يشيد ببسالة المدافعين الذين لم تغلبهم إلا كثرة المغيرين.


و هنا علمت قبيلة بني حمّد فأقبلت تتحرق لاسترداد الحلال فهبت قبيلة بني مروان للدفاع عن الغنيمة و أصحابها ، و بطيبيعة الحال إن قبيلة بني مروان هي القبيلة القوية الكثيرة العدد ، والتي - آنذاك - فرضت نفوذها القبلي على أكثر القبائل ، و إن قبيلة بني حمد لا يوازي عددها ربع أو أقل من بني مروان ، و إنما برهنت في تلك الغارة على شجاعة نادرة و تصميم فذ على استنقاذ الحلال و رفدتها جارتها قبيلة بني شبيل فقامت قبيلة بني الحداد مع بني مروان و حمي الوطيس - كما يقال - حول قرية (وعلان) و في تلك الوقعة حطمت بني حمّد نير قبيلة بني مروان و تخلصت من (الإتاوة) - الخوة - التي كانت تقدمها قبل ذلك.


و الآن نورد المحفوظ المتواتر من هذه القصيدة الملحمية:






طلبـك يـا مدبـر كــل أمــري = و يا من هو بما فـي الكـون يـدري





ويـا عالـم خفيـاتـي و جـهـري = رقيبـاً ، فــوق سـبـع عالـيـات





...





عظيـم الشـأن ذو الفضـل الوسيعـا = ومغني الخلـق مـن رزقـه جميعـا





ومـن يلـزم بحبلـه مـا يضيـعـا = بمـا فـي الكـون يعلـم والنـيـات





...





إلهـي قـد أسـا عـبـدك وضــل = وفـي طـرق الآثـام سـعـى و زلا





فعـدت اليـك يـا مــن لا يـمـلا = فتقبـل توبـتـي قـبـل المـمـات





...





لترحمـنـي إذا أمسـيـت وحــدي = فيا خجلـي و كيـف يكـون جهـدي





إذا نـزلـت ملائكـتـه بـلـحـدي = مـلائـكـة محـاسـبـة ثـقــات





...





فثبتـنـي والهـمـنـي الـصـوابـا = إذا سألـوا وعدنـا فــي الحسـابـا





أقـول ربـي الـذي فـرض الكتابـا = وعلمنـي الصيـام مــع الـصـلاة





...





عظيـم الـشـأن لا حــي ســواه = لزمـنـا بحبـلـه وعــلا عــراه





بـلا شـك يـرانـا ولــم نــراه = وثّقنـا فـي الحيـاة وفـي الممـات





...





إلـهـي لا تـريـنـا زمـهـريـرا = ولا تسمـع لـهـا أذنــي زفـيـرا





تهبنـي ساعـة الـفـزع الكبـيـرا = مــع المتلقيـيـن الــى النـجـاة





...





فتجعـل مسكنـي غـرف الجنـانـا = مـع رضـوان والحـور الحسـانـا





بـدار الخلـد فـي أعلـى مكـانـا = قـصـور عالـيـات شـامـخـات





...





وفـي حيضانهـا أنـهـار تـجـري = بألبـان و مــن عـسـل وخـمـر





فاجنـي مـن ثمرهـا كـل فجـري = فـواكـه بالـغـصـون مـدلـيـات





...





سألتـك إن نـسـوى مــا أقــولا = بحـتـي لا تداخلـهـا الـعــدولا





فيـأتـي كـأنـه عـسـلا نـحـولا = والا ذوق تــمــر الـبـاسـقـات





...





إذا مـا قلـت يحلـى لـي مقـالـي = وإن حثـيـت أيـامــاً طـــوال





صبـر فيـهـا تنيـغـام الغـوالـي = بمفـتـول الـبـوش وأفرنجـيـات





...





فيسـلا خاطـري يتـيـه رأســي = بأبـطـال تلـيـن كــل قـــاس





تغـدى الطيـر فـي يـوم الـدواس = وتجعـل كــل عـوجـا سانـيـات





...





***





...





وفـي يـوم الأحـد خولـت غابـر = ولـو قاصـف ومـطـار وجــازر





اجالـوا سيـل عيـا كــل زابــر = ودم الأذرعــــة والـسـاقـيـات





...





عيـال الحمـدي وأولاد (مـدهـوس) = لهـم مـدة يقضـو سحـق مكنـوس





بمقطـوع يحيـر كــل مـجـروس = ويسـرع بالقضـا قـبـل الـفـوات





...





سرى أهل (الفج) على رأس ابن بكري = وهيو شـور مـا بـه حـي يـدري





فجـر أسبـاب والمقـدور يـجـري = وممشاهـم علـى غيـر الصـفـات





...





هب المعـدى علـى رأس (العكـورا) = فيـا نعميـن يـا صبيـا الحـشـورا





وطاحـوا إثنـان عنـده كالصقـورا = وسيـق المـال مـن بعـد الـرعـاة





...





وذاك (الحمـدي) قـد هـب بجهـده = وضـارب ساعـة الضيقـات وحـده





ولكـن قــل معقـولـه و زهــده = يسـرح كـل يـوم علـى الـبـراة





...





تـرى امثنيـن كـل خــذ قريـنـه = و ربـي صاحـب البقـعـة يعيـنـه





ومـن يغـدي علـى الحيلـة يهيـن = و تظـه ذلتـه لـو كــان عـاتـي





...





وفي (وعـلان) قـر اليـوم وأرسـى = فظـل الحـرب فـي زود و نقصـا





ومن يخرج عـن الطرقـه ويعصـى = يوقـع فـي الأمــور المخطـيـات





...





جـرى ذا الحـرب بالـوادي مشايـم = تـرى زرق الكيـل مـن كـل قايـم





فقـر المستـحـي والفـسـل قـايـم = يخـول ، مـن بعيدعلـى الـفـوات





...





وغار (الصالحـي) وأهـل (المجنـة) = وقــال للـفـل عقلـنـي وثـنــه





يشوفك حـن يهـب فـي الـوم هنـه = بنطوالمـرهـفـه وافـرنـجـيـات





...





وفـي مـداه هــب حـلـه ويــة = فصـد القـوم شــرق (القـادريـة)





وطاح مقتـول فـي حـوض المنيـة = و هـو بحـر النـقـا والمكـرمـات





...





و غـار (امشبلـي) قـوة "كـمـالا" = وطـاح (امحنشـي) فــالاً بـفـالا





وحـتـى فيضـتـه جـنـو قـبـلا = وقـد ظـلـوا علـيـه النايـحـات





...





وفي قريـة (شبـع) غـاروا رباعـه = رجـال الحـرب تمشـي بالوقاعـة





وعنـد السـو فـرسـان و طـاعـة = نـراهـم كالسـبـاع الضـاريـات





...





بنـي (الـحـداد) قويـسـه مـحـده = رجـال الحـرب تلطـم كـل خـده





يعـبـون للفـتـن قــوة وعــده = وهـم أهـل اللقـا زيــن الـعـداة





...





***





...





وقــال (الحـمـدي) والله ربـــي = قسم ، ماعاد تـرى قرشـي و حبـي





سـوى المنكـوس مقطـوع المصـب = وذاك الـلـي يــرد الـغـاويـات





...





وبالله القسـم مــا عــاد نـسـدي = سـوى ذاك الجبـا حـتـى يــردّي





وبقصـر باطلـك عـن كـل حــدِّ = و تـرجـع بالـوجـوه منكـسـات





...





***





...





وعاد (مدهوس) و (الأشـراف) لامـا = عبايـة للفـتـن زيــن الـزلامـا





و قـالـوا مــا يوافقـنـا كـلامـا = ولا نقـبـل ذمـــام ولا سـعــاة





...





لأن (الحـمـدي) ســوّا مـنـاكـر = ومتكبـر وجاعـل لــه زواكــر





ولا له قبيله ، فـي الشـرع قاصـر = مـن الـعـدوان والـقـوم البـغـاة





...





وبالله القسـم مـا عــاد يـجـاري = سـوى مـن بعـد صبـاح الديـارا





وحتـى بلـدتـه تـغـدي هـيـارا = مـزلـة ، و المسـاكـن خالـيـات





...





ولهيـا مـا نـهـب قتـلـه قـويـه = كمـا فعلـت قريـش فـي الجاهليـة





و نجعلهـا لـمـن يبـقـى رويــه = كمـا فـي الجمهـرة قـول الـرواة





...





فبعـد (الصالحـي) مـابـه ســدادِ = ولا نهـنـا بـنــوم ولا رقـــاد





و حرمنـا المـبـارز و المـنـادي = مـع البيـض الحـسـان مزيـنـات





...





ف(يحيـى شيـخ) تبكيـك العيـونـا = وسـال الدمـع مـن تحـت الجفونـا





وتبكـيـك المنـاجـع والـدمـونـا = ومن في الحـز وأهـل العرضيـات





...





فمـا ننسـاه فـي وقــت المـغـارِ = وفــي قلـبـي لهـيـب كالنـيـارِ





عليـه الدمـع مـن العينيـن جـاري = و لا تنـسـى ســواك النايـحـات





...





***





...





ولـكـن هـكـذا الدنـيـا تـراهـا = على جمـع المـلا يجـري قضاهـا





فـلا تشبـل وتفـرح فـي رضاهـا = بلاويـهـا سريـعـة ، حـادثــات





...





وعـاد الـرأي منـك يـا حُمـودي = ويـا مسـمـار بقـعـا والعـمـودِ





ويـا حامـي وطنـهـا و الـحـدودِ = عقيـد الخيـل وأهــل الأقنـيـات





...





***





...





وبعـد فالـصـلاة مــع الـسـلامِ = علـى المختـار سيـدنـا التهـامـي





محـمـد مــن بـديـن الله قـامـا = عـدد مـا هـل مـاء المعـصـرات



ولذلك يقال أن الغزاة اليمنيين سموها بالصامدة وعلى لهجة اليمنيين من سكان اليمن الأعلى فإنهم يضغطون الدال إلى أن يصبح شبيه بالطاء وهي لهجة معروفة إلى الوقت الحاضر فكانوا يقولون صامطة ويقصدون صامدة وهذه الرواية أخذتها من الشيخ إبراهيم بن حسن الشعبي علم صامطة المعروف ورئيس بلديتها الأسبق بارك الله في عمره كما ذكر لي الأخ الأستاذ منصور دماس مذكور مدير الثانوية المسائية بصامطة حاليا انه مر عليه ذكر صامطة في كتاب (اليمن عبر التاريخ ) لصاحبه محمد شرف الدين تحت مسمى (الصامدة) وذكرها ضمن البلاد التهامية التي اجتاحتها الجيوش الأمامية أثناء فترة توسعها قبل استقرار الأمور بعد الحرب اليمنية السعودية عام 1352هـ , وقد ورد اسم صامدة في تحقيق المؤرخ محمد بن علي الاكوع الحوالي لكتاب صفة جزيرة العرب لصاحبه الحسين بن احمد الهمداني حيث ذكرها حين ذكر مخلاف حكم في صفحة 212 هـ وفيه ذكر لوادي ليه ووادي جحفان –المغيالة حاليا – حيث قال (وقد أقيمت على هذه الأودية مدن ومنها مدينة صامدة وذكر أنها حاضرة علم ...الخ ) والكتاب طبع عام 1381هـ بالقاهرة في مصر وهو حاليا في مكتبة الأستاذ علي محمد راشد اليامي بصامطة . [/size]

صامطة في عهد الأشراف آل خيرات


وبعد ذلك لم تشتهر كثيرا إلا عند ظهور دولة الأشراف آل خيرات في القرنيين الثاني عشر والثالث عشر الهجري حيث استوطنتها بعض أسر هذا البيت وهم تحديدا أولاد الشريف أبو طالب بن محمد بن أحمد بن محمد بن خيرات أحد أشقاء الشريف حمود بن محمد أبو مسمار ملك زمانه الشهير وذريته هم المعروفون حاليا بآل أبي طالب والمكارمة حيث عثرت على مكاتبات بين أفراد هذه الأسرة ممن تولوا إمارة صامطة مع ملوك وأمراء زمانهم ومن أشهرهم الشريف محمد بن أبو طالب باني قلعة الأشراف المعروفة بصامطة والباقية آثارها إلى الوقت الحاضر وتوجد وثيقتا ترخيص وتوصية به من قبل أمير عسير في زمانه علي بن مجثل الذي امتد سلطانه إلى المخلاف في بعض فترات ضعف دولة الأشراف وهاتان الوثيقتان مؤرختان في عامي 1248و1249هـ .
ومنهم الشريف محمد بن علي أبو طالب الملقب مكرمي الذي كان قائما مع بني عمومته في أبي عريش من ورثة آل حيدر والمعروفين حاليا في أبي عريش بآل المدير كنظار تحت ولاية الدولة العثمانية –وكان ذلك في الفترة التي أعقبت سقوط دولة الشريف الحسين بن علي حيدر الذي كانت عاصمته أبو عريش وتوجد مكاتبات كثيرة باسم ( محمد بن علي أبو طالب الملقب مكرمي ) معظمها من بني عمومته آل حيدر ولاة أبي عريش في حينها من قبل الدولة العثمانية ومنهم ( حيدر بن علي بن حيدر على ما يبدو وابن أخيه زيد بن الحسين بن علي وأخوه علي بن الحسين بن علي وهي تؤرخ للفترة من 1281 إلى الفترة 1287هـ حيث استعفى الشريف محمد بن علي من القوامة على مخلاف بني شبيل فاعفاه القائم بابي عريش آنذاك الشريف علي بن الحسين بن علي بن حيدر بخطاب نصه ( هذا خطنا بيد الشريف محمد بن أبو طالب بأني عذرته من القوامة على مخلاف بني شبيل مع ما فيه من آثاره وضيعة أحواله وقل المعاون له في جميع الوجوه وإلا فهو الصادق الناصح في خدمة الدولة فقد عذرناه لما تحقق لنا فيه يعلم كل من يراه 15 / محرم / 1287 الختم علي بن الحسين بن علي ) وهذه الرسائل تحتوي على مطالباته ببعث مطلوبين للعدالة أو جباية زكوات وما شابه ذلك .
والشريف محمد بن علي بن ابوطالب مكرمي هو الذي حفر بئر الراحة المعروف مكانها إلى الوقت الراهن والتي أقفلت من قبل البلدية بغطاء خرساني بعد أن دخلت شبكة المياه الحديثة بالمدينة كما بنى بجوارها مسجد الراحة والذي قام الشيخ القرعاوي يرحمه الله ببناء مسجد مجاور له من البلك والخشب ثم تم تطويره إلى بناء مسلح حديث بواسطة فاعل خير وادخل المسجد القديم في توسعته ، وقد أوقف الشريف المذكور أرضا تبلغ مساحتها تسع معاود وثمن بذرعة الجهة ونص على أن يكون ريعها لإعمار البئر والمسجد والصرف على القائم به ، وبقي يصرف عليهما حتى حصلت الغناية عن ذلك بطمر البئر وبناء مسجد آخر موسع .
وهذه المكاتبات مع المبايعات ووثائق الأراضي تؤرخ للفترة من 1251هـ تقريبا والى مطلع القرن الرابع عشر الهجري .
ومنهم ولده الشريف حمود بن محمد بن علي بن ابوطالب الملقب مكرمي وكان أميرا على مدينة صامطة وتوابعها مخلاف بني شبيل والدغارير وبني حمد من قبل الدولة الادريسية في عهد أئمتها الثلاثة محمد بن علي الإدريسي وابنه علي بن محمد وأخوه الحسن بن علي الإدريسي -الفترة عام 1327 إلى عام 1349 – وله رسائل متبادلة مع أمراء الدولة الإدريسية الثلاثة الذين استطاع الاحتفاظ بثقتهم جميعا رغم اختلاف الأخيرين واقتتالهما ،وهو ما يدل على حنكته ودهائه ، وله موقفين عظيمين يدلان أيضا على دهائه وفطنته وحسن فراسته ، الأول :عندما اجتاحت القوات اليمنية الإمامية مدينة صامطة في عام 1344 هـ ، حيث كانت الدولة الادريسية في أشد حالات ضعفها بسبب الخلاف بين الأميرين الأخيرين ، وكان المد اليمني في أوجه والإغراءات قوية للشريف حمود بالانضمام إليه وبرغم انضمام كثير من رجالات المنطقة الشهيرين آنذاك إلى المد اليمني - إلا أن الشريف فيما يبدو تفرس عدم نجاح هذه الحملة فتحيز مع أهله إلى جهة وادي خلب قرية الشطيفية ومكث بها إلى إن انجلى المد اليمني بهزيمة قواته في وادي ليه على مشارف مدينة صامطة على يد رجال القبائل من بني شبيل والمسارحة والحرث وعودة فلوله إلى اليمن فرجع ووجد ان بيوته قد خربت ونهبت كثير من ممتلكاته إلا أن ذلك لم يفت في عضده وبقي على ولائه للأدارسة حتى شاء الله تعالى سقوطهم على يد الدولة السعودية عندما انتقضوا على المعاهدة القائمة معها ، والموقف الثاني :عندما حاول السيد الحسن الادريسي الانتقاض على المعاهدة مع الملك عبدالعزيز وأعد العده للثورة والانقلاب وأوعز إلى رجاله وولاته في كافة مدن وجهات المنطقة أن يقبضوا على المندوبين السعوديين الذين اشركوا معهم في إدارة البلاد وبالفعل تم القبض على معظمهم ومنهم المندوب السامي بجازان فهد بن زعير والشيخ ابن ماضي وجميع رجالهم ، فلم ينجرف الشريف حمود مع هذا التيار وامتنع عن القبض على المندوب الموجود بصامطة ، والمسمى ابن طاسان بل وحماه من الغوغاء الذين حاولوا الاعتداء عليه وأذيته ، واخرجهم من الباب الخلفي لقصر الإمارة مع حراس ومرافقين قاموا بإيصالهم إلى جازان عند الحامية السعودية هناك ، وامتنع عن الوصول إلى الإدريسي في صبيا كما امتنع عن الانضمام إلى معسكر المقاومين في المضايا ، وكانه أدرك بحدسه أن هذه الثورة فاشلة لا محالة ، وأن الانضمام إليها مقامرة غير مضمونة العواقب ، وبالفعل تحقق حدسه واندحرت الثورة الإدريسية وخرج أمراؤها فارين إلى اليمن واستقر الأمر للدولة السعودية التي كان للشريف عند امرائها حظوة كبيرة تدل عليها المكاتبات الموجودة عندنا إلى تاريخه والتي سلمنا منها نسحة إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز في عام 1428 هـ ، فقام بإحالتها إلى دارة الملك عبدالعزيز لحفظها وتوثيقها .
وعاصر المذكور بداية الدولة السعودية وكان له تعاون ملحوظ وموثق بمكاتبات مع طلائع أمراء هذه الدولة مثل الأمير فهد بن زعير المندوب السامي للملك عبد العزيز إبان فترة معاهدة الحماية مع الدولة الادريسية ثم الأمير حمد الشويعر أمير جازان وقائد الحملة السعودية على تهامة اليمن والتي عسكرت جيوشها في ضواحي صامطة ومنحهم الشريف حمود في أيامها أرضا واسعة لإعلاف ركائبهم ومواشيهم – قبل وصول الأمير فيصل بن عبد العزيز جلالة الملك فيما بعد - إبان الخلاف الذي نشأ بين السعودية واليمن في منتصف القرن الهجري المنصرم . وقد أعددنا بحثا مستقلا عن الشريف حمود يرحمه الله .
كما أنني قد حصلت على وثيقة تشير إلى انه قد تولى من الأشراف 12 واليا على صامطة إبان حكم دولة آل خيرات بالمنطقة ثم خلال الحكم التركي ثم الدولة الادريسية ، ومن أبرزهم الشريف منصور بن محمد بن يحي بن محمد بن ابوطالب والذي اختير من قبل الدولة العثمانية عضوا في مجلس المبعوثان الذي هو بمثابة البرلمان أو مجلس الأمه أو الشورى للدولة المذكورة .



صامطة في العهد السعودي الزاهر


على أن مدينة صامطة شهدت عصرها الذهبي الزاهر في العهد السعودي الميمون مثل غيرها من مدن وقرى وهجر المملكة , وقد كان من حسن طالعها استقرار الداعية الكبير الشيخ عبد الله محمد القرعاوي(2) فيها في عام 1358 هـ

ولما نزل صامطة أسس بها أول مدرسة له في هذه المنطقة في دار الشيخ ناصر خلوفة طياش وتتلمذ على يديه عدد من الطلاب النجباء الذين كان لهم شأن عظيم فيما بعد ومن أبرزهم الشيخ حافظ(3) بن احمد الحكمي الذي ملأ الدنيا بصيته والشيخ ناصر خلوفه طياش والشيخ محمد بن أحمد الحكمي والشيخ أحمد بن يحي النجمي والشيخ محمد صغير المحسن والشيخ محمد محمد جابر مدخلي مدير أول مدرسة ابتدائية بصامطة والشيخ أحمد محمد جابر مدخلي رئيس محكمة صامطة السابق يرحمهم الله جميعا وغيرهم الكثير من العلماء الأفذاذ الذين أنجبتهم تلك المدرسة ثم المعهد العلمي الذي انشأ في عام 1374هـ وكان من أوائل المعاهد التي أنشأت على مستوى المملكة وكان بفضل من الله تعالى ثم بفضل وجود الشيخ عبد الله القرعاوي وتلميذه الشيخ حافظ والشيخ ناصر خلوفه طياش.




[size=25]أثر المعهد العلمي في نهضة صامطة وتوابعها:

لقد أصبح ذلك المعهد قبلة لطلاب العلم من عموم أطراف المنطقة وما جاورها من المناطق بل ومن اليمن الشقيق وقد تخرجت منه الأعداد الكثيرة التي تكاد تغطي كل جزء من أجزاء المملكة في مختلف الفروع التي تخدمها تخصصات المعاهد والكليات المترتبة عليها وخصوصا في مجالات القضاء والتعليم والأعمال الدعوية والإدارية ولقد وجد من خريجيه الآلاف ممن سدوا في مجالات كثيرة بعد أن أكملوا دراستهم العالية في كليات الشريعة واللغة العربية والعلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض ثم في منطقة عسير ومنهم الكثير ممن حصل على درجات الماجستير والدكتوراه وتبوؤا مناصب عالية في الدولة ومنهم الشيخ الدكتور أحمد علي سير عضو مجلس الشورى وهيئة كبار العلماء والشيخ علي بن مديش بجوي قاضي التمييز وعضو مجلس الشورى سابقا والشيخ إبراهيم حسن شعبي الأديب والشاعر والمعلم ثم رئيس بلدية صامطة سابقا وغيرهم كثير ممن لا يمكن حصرهم بسهوله , ثم حصلت النهضة التعليمية والصحية والاجتماعية والعمرانية حيث فتحت بالمدينة وتوابعها عشرات بل مئات من المدارس للبنين والبنات وفي مختلف المراحل ويوجد بها حاليا كلية للتربية للبنات ومكتبان للتربية والتعليم لكل من البنين والبنات ومستشفى عام بسعة مائة سرير كما أن بها محكمة شرعية كبرى ومركز شرطة كبير منذ دخول العهد السعودي ، وأوجدت بها بلديه في عام 1394 هـ ، وبها فروع لمعظم الدوائر الحكومية كالأحوال المدنية والدفاع المدني وإدارة المرور ووحدة لمكافحة المخدرات ومكتب للأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد وفرع للمالية وفرع للضمان الاجتماعي ووحدة لخدمات الكهرباء ومكتب للاتصالات السعودية ومركز للهلال الأحمر والنادي الرياضي العتيق (( حطين )) .
وبقية القصة غير خافية على الجميع . والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ومن تبع هداه إلى يوم الدين .

* تنبيه ورجاء :

إلى كل من يطلع على هذه النسخة وتكون لديه معلومات إضافية أو تصحيح لما ورد فيها من معلومات نأمل من الجميع التكرم بتزويدنا بما لديهم من معلومات أو ملاحظات حتى ندخلها في الطبعة القادمة الموسعة إن شاء الله .

كتبها
الشريف محمد بن احمد آل خيرات الملقب مكرمي سابقا
في شهر جمادى الأول من عام 1429
[/size]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نوفا
نائب المديرالعام
نائب  المديرالعام
avatar

رقم عضويه : 6
عدد المساهمات : 538
تاريخ التسجيل : 08/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ مدينة صامطة    الجمعة أبريل 15, 2011 1:28 am

يعطيك العافيه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تاريخ مدينة صامطة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحلم الجميل :: الا قســــــــــــــــام الا دبيـــــــــــــــــــــــــــــــه :: قســــــــــــــــم التاريخ القديم و الحديث-
انتقل الى: