منتديات الحلم الجميل
أهلاً وسهلاً بكم بمنتديات الحلم

منتديات الحلم الجميل

إسلامــــــــــــي ثقافــــــــــــــي إجتماعـــــــــــــــي
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (ما يجب له الوضوء "ما يحرم على المحدث")

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماجد
مشرف
مشرف
avatar

رقم عضويه : 4
عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 18/07/2010

مُساهمةموضوع: (ما يجب له الوضوء "ما يحرم على المحدث")   الخميس أغسطس 12, 2010 5:17 pm

قال الشيخ حفظه الله تعالى:
(ما يجب له الوضوء "ما يحرم على المحدث")
يقصد الشيخ حفظه الله تعالى: متى يجب على الإنسان أن يتوضأ؟ أي: ما الأمور التي يحرم على المحدث حدثًا أصغر فضلا عن الحدث الأكبر فعلها؟
قال الشيخ:
(1- الصلاة: لقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم.. الآية}
ولقوله النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يقبل الله صلاة بغير طهور))
أجمع أهل العلم على أن الإنسان لا يحل له أن يصلي دون أن يكون طاهرًا من الحدثين الأكبر والأصغر.
وقوله تعالى: {إذا قمتم.. الآية} أي: إذا أردتم الصلاة فاغسلوا.. إلخ.
قال الشيخ:
(2- الطواف بالبيت)
أي: الطواف بالكعبة التي هي قبلة المسلمين.
(لقوله صلى الله عليه وسلم: (الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أحل فيه الكلام))
الشيخ يريد أن يقول: إذا كان يجب على الإنسان أن يتوضأ قبل الصلاة فإنه كذلك يجب عليه أن يتوضأ قبل الطواف بالبيت، لماذا؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الطواف بالبيت صلاة..) فلما كنا مأمورين بالوضوء للصلاة فكذلك الطواف لأنه صلاة غير أن الله تعالى أحل الكلام فيه ولم يحله في الصلاة.
وهذا الحكم: أعني شرط الوضوء للطواف مختلف فيه، فمن أهل العلم من لا يشترط الوضوء للطواف، وذلك لأنهم يرون أن حديث (الطواف بالبيت صلاة..) حديث ضعيف، ويقولون على فرض صحته فإن الطواف يجوز فيه أشياء لا تجوز في الصلاة، كالمشي وقطعها لحاجة وغير ذلك، وعليه فلا يصح قياس إيجاب الوضوء في الطواف على الصلاة.
لكننا نقول إن الفريقين متفقان على استحباب هذا الوضوء فلا ينبغي أن يخل به الإنسان بحجة أن من أهل العلم من استحبه فقط، فإن جمهور العلماء على إيجابه.
فائدة: اختلف أهل العلم كذلك في بعض الأمور، هل يجب فيها الوضوء أو يستحب فقط، فمن ذلك:
- مس المصحف، فذهب كثير من أهل العلم إلى أنه يجب الوضوء قبل مس المصحف، ومن أحسن ما استدلوا به على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (لا يمس القرآن إلا طاهر) [رواه الحاكم وغيره وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وصححه الألباني في صحيح الجامع]، ومن الواضح أن الشيخ عبد العظيم لا يرى وجوب الوضوء لمس المصحف لأنه لم يدخله في هذا الباب، لكن الراجح والله أعلم صحة القول الآخر، أعني وجوب الوضوء لمس المصحف.
- ومن الأمور المختلف فيها كذلك: نوم الجنب وأكله وشرابه، فمن أهل العلم من يوجب الوضوء للجنب إذا أراد أن ينام أو يأكل أو يشرب، لكن الراجح والله أعلم استحباب ذلك فقط وهو قول الشيخ عبد العظيم في الكتاب، وسيتأتي أحاديث هذا الحكم.
قال الشيخ حفظه الله:
(ما يستحب له الوضوء)
أي: متى يستحب للإنسان أن يتوضأ؟
قال الشيخ:
(1- ذكر الله عز وجل: لحديث المهاجر بن قُنْفُد رضي الله عنه "أنه سلّم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ فلم يرد عليه حتى توضأ، فرد عله وقال: (إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كرهت أن أذكر الله إلا على طهارة))
إذن يستحب لمن أراد أن يذكر الله تعالى أن يتوضأ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كره أن يذكر الله إلا على طهارة، وقد كان لنا في رسول الله أسوة حسنة.
قال الشيخ حفظه الله:
(2- النوم: لما رواه البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك اللهم، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به))
الشاهد من الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: (فتوضأ وضوءك للصلاة..) وهذا الأمر للاستحباب بالإجماع.
قال الشيخ:
(3- الجنب: إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام، أو يعاود الجماع:
عن عائشة رضي الله عنها قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان جنبًا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة"
وعن عمار بن ياسر رضي الله عنهما "أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للجنب إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أن يتوضأ وضوءه للصلاة".
وعن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ))
مجموع هذه الأحاديث أن الجنب ممنوع من النوم أو الشرب أو الأكل أو معاودة الجماع إلا أن يتوضأ، وقد اختلف أهل العلم هل هذا الوضوء للوجوب أم للاستحباب؟
والذي رجحه الشيخ أنه للاستحباب، وهو الصواب لحديث عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب من غير أن يمس ماء" وفي رواية: "حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل" [رواه أصحاب السنن إلا النسائي وصححه الألباني].
وعليه نحمل الأوامر والفعل في هذه الأحاديث على الاستحباب.


وللحديث بقية إن شاء الله تعالى..




[center][center]قال الشيخ حفظه الله:
(4- قبل الغسل سواء كان واجبًا أو مستحبًا)
أي يستحب الوضوء قبل الغسل سواء كان هذا الغسل واجبًا، كغسل الجنابة مثلا، أو كان الغسل مستحبًا فقط، كغسل يومي العيد.
قال الشيخ:
(عن عائشة رضي الله عنها قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه ثم يُفرِغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة")
الشاهد من الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ قبل أن يغتسل، وعلى هذا فالوضوء قبل الغسل مستحب لفعله صلى الله عليه وسلم.


قال الشيخ:
(5- أكل ما مسته النار)
أي أن الإنسان إذا كان متوضئًا ثم أكل أي شيء مسته النار فإنه يستحب له أن يتوضأ.
قال الشيخ:
(لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (توضأوا مما مست النار) وهو محمول على الاستحباب لحديث عمرو بن أمية الضمري قال: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يَحْتزّ من كتف شاة، فأكل منها، فدعي إلى الصلاة فقام وطرح السكين وصلى ولم يتوضأ")
إذن الدليل على استحباب الوضوء بعد أكل ما مست النار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (توضأوا مما مست النار) والأمر في الحديث محمول على الاستحباب لأن النبي صلى الله عليه وسلم أكل من كتف شاة مسته النار كما في حديث عمرو بن أمية وقام إلى الصلاة ولم يتوضأ، ولو كان الوضوء واجبًا من أكل ما مسته النار لتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم.. إذن فالأمر في حديث أبي هريرة للاستحباب فقط.
لكن بعض أهل العلم لا يرى حتى استحباب الوضوء مما مست النار، ويقول إن أحاديث الوضوء مما مست النار منسوخة بحديث جابر رضي الله عنه: "كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار" وهذا رواه أبو داود وغيره وصححه الألباني رحمه الله، وهذا القول عندي أصح.


قال الشيخ:
(6- لكل صلاة)
أي يستحب الوضوء لكل صلاة ولو كان الإنسان على وضوئه، أما من انتقض وضوؤه فإنه يجب عليه الوضوء.
قال الشيخ:
(لحديث بريدة رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة، فلما كان يوم الفتح توضأ ومسح على خفيه وصلى الصلوات بوضوء واحد، فقال له عمر رضي الله عنه: يا رسول الله إنك فعلت شيئًا لم تكن تفعله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (عمدًا فعلته يا عمر)")
الشاهد من الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة ولو لم ينقض وضوؤه، وفعله هذا يدل على استحباب ذلك، لكنه يوم الفتح أراد أن يعلّم الناس أنه يجوز للإنسان أن يصلي أكثر من صلاة بوضوء واحد، لهذا قال عليه السلام: (عمدًا فعلته يا عمر).


قال الشيخ:
(7- عند كل حدث)
أي يستحب للإنسان أن يتوضأ إذا انتقض وضوؤه في أي وقت، وإنما استحب الوضوء عند كل حدث حتى يكون الإنسان على طهارة طوال يومه.
قال الشيخ:
(لحديث بريدة رضي الله عنه قال: "أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فدعا بلالا فقال: (يا بلال بم سبقتني إلى الجنة، إني دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامي؟) فقال بلال: يا رسول الله ما أذنت قط إلا صليت ركعتين، ولا أصابني حدث قط إلا توضأت عنده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لهذا))
والشاهد من الحديث قول بلال رضي الله عنه: "ولا أصابني حدث قط إلا توضأت عنده" فأقرها النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، بل وأخبره إن ذلك كان سبب سبقه إلى الجنة!
وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن) [رواه أحمد وغيره وصححه الألباني].


قال الشيخ:
(8- من القيء)
القيء هو: رجوع ما في الجوف.
قال الشيخ:
(لحديث معدان بن أب طلحة عن أبي الدرداء: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر فتوضأ، فلقيت ثوبان في مسجد دمشق فذكرت ذلك له، فقال: صدق، أنا صببت له وضوءه")
الشاهد من الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قاء توضأ، وهذا يفيد الاستحباب، لأن فعل النبي صلى الله عليه وسلم المجرد عن الأمر يفيد الاستحباب.
وبعض أهل العلم يرى أن القيء ينقض الوضوء، لكن الذي ذهب إليه الشيخ عبد العظيم أنه لا ينقض، بل يستحب فقط الوضوء بعده.


قال الشيخ:
(9- من حمل ميتًا)
أي يستحب الوضوء إذا حمل الإنسان ميتًا.
قال الشيخ:
(لقوله صلى الله عليه وسلم: (من غسّل ميتًا فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ))
وإنما ذهب الشيخ إلى أنه يستحب فقط الوضوء من حمل الميت رغم وجود أمر في الحديث يقتضي الوجوب لأنه قد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ليس عليكم في غسل ميتكم غسل إذا غسلتموه، فإن ميتكم ليس بنجس، فحسبكم أن تغسلوا أيديكم) [الحاكم وغيره وحسنه الحافظ والألباني].
وصح كذلك عن ابن عمر رضي الله عنه أنه كان يقول: "كنا نغسل الميت، فمنا من يغتسل ومنا من لا يغتسل" [الدارقطني وصححه الحافظ والألباني].


[/center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نوفا
نائب المديرالعام
نائب  المديرالعام
avatar

رقم عضويه : 6
عدد المساهمات : 538
تاريخ التسجيل : 08/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: (ما يجب له الوضوء "ما يحرم على المحدث")   السبت أبريل 09, 2011 10:51 pm

جزااك الله خير
وجعله في موازين حسناتك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العنيدة
نائب المديرالعام
نائب  المديرالعام
avatar

رقم عضويه : 50
عدد المساهمات : 593
تاريخ التسجيل : 08/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: (ما يجب له الوضوء "ما يحرم على المحدث")   الأحد أبريل 17, 2011 6:32 pm

بارك الله فيك ع الطرح القييم

_________________
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روحي بلقاكــA
Admin
Admin
avatar

رقم عضويه : 3
عدد المساهمات : 692
تاريخ التسجيل : 01/12/2010
الموقع : بقلب الغاليـ

مُساهمةموضوع: رد: (ما يجب له الوضوء "ما يحرم على المحدث")   الأربعاء أبريل 20, 2011 12:47 pm

بارك الله فيك

طرح رائع

بنتظار جديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
(ما يجب له الوضوء "ما يحرم على المحدث")
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحلم الجميل :: القسم الا سلامي :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: